Tuesday, December 30, 2008

صاحبة العيون الزرقاء


الشمس في حلتها الصباحية
أجرى وسط الأراضي الخضراء
وألف حلم وسط مدينة البراءة القديمة
نلهو حول صاحبة الأعين الزرقاء
تحمل اللبن في الصباح
وتأتى السماء من سبات عميق
ويهلل الصغار بأجمل الأغاني
أغاني معلقة في الوجدان
مع أجمل الذكريات
نتذكر كل ما فات حينما يستغيث الحنين
وعندما تتوه الملامح
نتذكر دوما صاحبة الأعين الزرقاء
....فكم كان جميلا عالمنا هناك
تأتى حاملة الدموع وألف قصة وألف حُجة
وهو يضجر .. وتمشى هي
النهاية .. معقدة جدا تحمل حبكة أفلام الأبيض والأسود
وهناك في الطرف البعيد .. يحمل زهور ريفية
وتتخلله ابتسامة رجل واقع في بئر حب جديد
وبأنوثة ترفض .. تُقطّع الأزهار وتداس
ويعوى كذئب مخمور أمام حمل فقد كل معاني البراءة
فقد أطلعتها إحداهن أن ذلك الثرى أفضل
وليس هناك مكان لأحلام العشق الأسطورية
رفض يقنع كل المتجهين للبحث
عن بئر ماء في وسط مدينة الظمأ
توقفت يداي الآن وأنا أتطلع لحاملة الأعين الزرقاء
وكل الأحلام القديمة تتلون بابتسامتها الغامضة
لكنها تبقى ابتسامه حالمة جميلة
ولن تُنسى مع مرور العمر
آدم هناك ممزق من لوعة الفراق أو محكوم بالرفض عليه
وحواء هناك خائنة أو ربما هاربة على طرق أخرى
الآن نفس عميق
أتمدد على تلك الأريكة متعجرفة المزاج
المذياع يحدثني أنه وقت الاستماع إلى سيدة الشرق
كل ما على أن احمل عيونا زرقاء
.....وأبتسم

Saturday, December 27, 2008

بحيرة البجع


ضمني بوجودك
سأبعثر كل الخطايا الممزوجة
بوجعك القديم
معشوقتي .....
سأدك معابد الحب لأجل عينيكِ
وأرفع رايات من الدخان داخلي
تحملها قلب حواء
سأسطر ألف سطر لا أعلمه
آدم تخلص من ظمأك داخل شفتاي
وتعلم الإبصار الأول على مرسى عيوني
فكل الحب الذائب بين جفونك
والمستسلم بين أناملك أنا من صنعته
في ليلة حب على جنون بتهوفن وسط
بحيرة البجع الخالدة بين مذكراتك
آدم الجميل وحواء العاشقة ..
حواء هي .. وآدم هو ..
سأستقيم إلى مرآتي الآن وألونها
سأحفر ملامح حواء بين تفاصيل آدم
سأشعر بالدفء في ليالي شتوية غاضبة
سأتلمس كل الأزهار مع النوفمبرى المزاج
وسأغسل كل الخطايا من قلب آدم الصغير
ستحل ضفائرها حواء لأجل هوى آدم
وعندما ترتسم ملامحي على قطرات
الأمطار
سألون الشمس في عينيكِ
وأحلم من جديد .....
تلك حكاية كل منا .. وأمل فارع الألوان في صفحات الأحلام
ربما المنسية ..

Monday, December 22, 2008

مدينة الشمع


وسط الحدائق التي ترسم
ملامح الياسمين الباكي
وجدت لوحة تنزف بورود حمراء
حُفِرَت ملامح حواء بين أوراقها
وعلى الساق امتدت يداها تداعب
اللون العميق في دفء أناملي
فاحتضنتني بشدة واهية
وعند مغادرتي .. تركت الدفء
وعلى الجدار حفرت ذكريات آدمية
وبخطوط الدم مبعثرة على جسدي
رسمت نقوشا ... وتمنيت
لو أن للحب مذاق نعرفه أو لون يرتسم
على الهواء كابتسامة شديدة البرودة
تُميت الدفء فنشعره بها
تمنيت لو أن الذكريات تعود كل عام
مع من سكونها
لو أن الابتسامة المعلقة في عبق الماضي
تنتقل عبر آلة زمنية فتنتزع ألام الحاضر
وغموض المستقبل العميق
أمنيات على جدار الحدائق القديمة
لا اعلم .. أسير هنا وسط مدينة الشمع
فكل الدموع تترك حفر عميقة
والضحكات صنعها آدم حالم
ربما حواء حالمة
ضحكات كالجليد لا تتحرك
وخطوات تسير فقط في مكان واحد
تلك المدينة هكذا .. لا تشعرها دفئا ولا بردا
فصلها واحد .. وطقوسها واحدة
سأسند ظهري إلى إحدى أبواب المدينة
فليس هناك من مدن أخرى
ربما تصرخ إحدى التماثيل
!!!أو أتحول أنا الآخر لمجرد تمثال ؟

Saturday, December 20, 2008

قطارات حزينة


بين هذا وذاك
وقعت دمعة ليست كالدمعة
وبين وقع الدمعة وبين الأرض
رسمت لوحة على الجدار الهوائي
الذي تضيع أنفاسه
بين تنهيدتي وثورة نفسي وهدوء أناملي
تناولت الماضي من بين عيني
وقذفته بين التلال المطلة على قلب ادم
وهناك بين الرمال السوداء بمخالب حواء
الحادة
الحادة
الحادة.. حفرت قبرا ودفنت الموت
مشيت بين وادي أخضر وواحة جرداء
هرولت هاربا على صوت اصفر
كملامح صديق أصفر
وبين قدمي عبرتني قطارات حزينة
نظرت إلى ذلك هناك الذي يلوح ويلوح
ويملأه الدمع ولا يرى وليس هناك من أناس
ولكنه يلوح .. ومرت القطارات وأنا ألوح
فهبت الرياح فوثبت القدمان ووثبت
ألف بحيرة تنقذ آدم من غضب ما
ومع ذلك الصقيع القادم من مكان
جدا أجهله
مشيت أربعة خطوات للوراء
مؤمنا جدا أن تلك الخطوات ستحجب ذلك الصقيع
وبين خطواتي .. رسمت دوائر ودوائر ..
وفى إحدى الدوائر
رسمت الموج ..
وفى دائرة أخرى رسمت الأشجار
وحول الدائرة .. وقع من قلمي رمال ذهبية
هناك استلقيت على إحدى الأشجار بين الرمال
أمسكت بإحدى الدوائر وقذفتها فصارت شمس
الآن عالم آدم مكتمل
سأنهى ما كتبت الآن على صوت القطار الحزين
منتظرا في إحدى المحطات

Monday, December 15, 2008

الشمس كوره دهب


الشمس كوره دهب
فيها وردة دهب
وفيها ناس مش ناس وفيها حلم بعيد ..
فيها حب فيها أمل معاها يوم سعيد
الشمس بنت حلوة بتختفى في حضن السما
تتكسف اوى وتتدارى ورا سحاب مرسوم
بايد طفل صغير على سطح فوق
أو يمكن بنوته حلوة بضفيرة ورا شباك
وستارته حلم ونور
القلب حلم صغير وسط ضلوع
مش مهم .. آدم ولا حوا
ما الحب كائن وحيد
بيستوطن وقت الدفا .. وقت الحاجة بينزل دموع
ولما يتعب اوى ينام على حلم شجرة مايلة
وسط مطره جيه
المطرة لؤلؤ من السما ..
بنحبها سوا ..
أنت وأنا ..
فيها دموع بتضحك ..
من ملاك كان زعلان ..
ولما شافنى دمع كمان ..
ورمى مطره ليا عشان ابتسم من جديد
الابتسامة ماشية هناك على أمل مع شمس
تعبت من المغيب
على صوت لحن مرسوم في قارب
ماشى وسط موج أو يمكن على ضفة نيل
بيستنى مينا بيستنى شيء بعيد
كل الكلام بنقوله .. نحسه اوى بين ضلوعه
ولما نحسه أوى بيقف كل الكلام
ونلاقى الصمت والسكات في العيون
لغز ماشى وسط شارع
وسط حارة وسط ألف حلم قرب يميل
وتيجى ابتسامه حلوة من حد منعرفوش
نرفع العيون للسما من بلكونه
ياما شافت مننا حب وهوا
نقول يارب من قلب طاهر نضيف
ولما تتعب القلوب
تقوم نصلى في الحسين
ويمكن نصلى يدوب ركعتين
وسط أوده ضلمة فيها صريخ
والعقل فيها في جنون
ولما نحب تانى مرة .. ننسى اللي فات
مع انه مبيتنسيش
يالى رايح ويالى جاى
ارقص أوى .. ارقص كمان
خلى ابتسامتك زى شجرة .. ألف فرع
وجزر في البطون
خلى روحك بس صافيه .. وانسي الغروب
هقفل كتابي .. وأسيب الكمنجا
أصل اللحن كان جميل
ألحق أنام على صوته ..
ألحق أنام على صوته ..
وتنتهي الحكاية ومتتنهيش
ويتبقى قلم بيكتب
ياترى هعيش .. امسكه تانى بين إيديا ومعاه أعيش .. معاه أعيش

Saturday, December 13, 2008

رجل البحر


الاشتياق كائن يحمل من الحزن الكثير
ويحمل من الأمل .. مليون عاما وعاما من الرغبة
فأتذكر جيدا ذلك الرجل
الذي يزور صفحتي اليومية كل صباح
متكئا على إحدى المقاعد الديسمبرية المزاج
المتكئة على البحر الغاضب دائما
الذي ينتظرني كل يوم بزئيره
نعم بحر أمواجه هوجاء .. وأنفاسه تكاد تخترقني
أتأمل ذلك الرجل كل يوم بنفس الاشتياق
نعم يجمعنا الاشتياق .. فهو يشتاق لشيء ما
خلف جبل الأمواج .. وستائر السماء ..
وأنا أشتاق دائما لنظرته المتعلقة وغموضه
احتسى قهوتي وأرسم بسجائري
اللوحة الصباحية .. متلونة عيوني
بسؤال .. ماذا بعد ذلك ؟؟ فاليوم
يحمل ساعات ودقائق وثواني ولحظات
يا له من إحساس .. ويا لها من علامات فلكية
فكم امقت كل هذا ..
الآن سأنساب بين رشفات القهوة
واترك العنان لمخيلتي مع رجل البحر
اعلم جيدا أن الانتظار ألم .. والألم بعثرة
والبعثرة كيان ملتوي .. لا يخضع لأي قانون
فقط تجد نفسك بلا سبب ضائق بين أبواب
وأنفاسك متصارعة .. وحواسك ترتجف وقلبك يخفق
بسرعة تكاد تقتلع أوردتك
وتتمنى لو ينتهي .. ينتهي بأي شيء
لا يهم .. كله ما تطلبه انتهاء .. أي نهاية
لا يهم
فكل المحطات تنتظر الوصول .. وكل الأقلام تنتظر
نهاية رواية ..
وكل البحور تقذف القادمين إلى الموانئ
فالموانئ دائما في حالة تأهب
ولكن إن كان الانتظار لا ينتهي .. فالاشتياق سيدوم
سيدوم .. سيدوم .. وسيظل رجل البحر
معلقا كل صباح خلف الأمواج
وسأظل احتسى قهوتي .. مشتاقا لذلك الغموض
ربما تجمعنا الأيام .. ونتشارك القهوة
والاشتياق

Wednesday, December 10, 2008

ابتسامة وعيون


تريث تريث .. هكذا صرخت
في وجهه الأليم
تبعثر .. تنفس .. وقف
فتاهت الخطوات بين أصداء صوت
وملامح كيان صُنع من عناقيد الشوق الروحية
ارتسم على الجدار المائل بعمق
في أحزان لوحته التي رُسمت منذ ألف عام
نظر .. فنظر .. فغاب
فلمست .. فأغمض .. فانساب
وهناك في الظلام الدامس داخل عينيه
رسمت لوحته من جديد .. رسمتها
بألف لون لا يعرفه
اعذرني آدم سآخذ من عينيك
ألواني وأُخرج من جعبة قلبك
كل الأقلام..
اعذرني آدم .. فلم يتبقى لدى
سوى عينيك والواني التائهة
في ظلال رعشاتك
آدم كل ما عليك أن تغمض عينيك
كل ما عليك أن تجعل الألوان تنساب
هكذا أخبرته وهى تلهو بعينيه
العميقتين الدفينة وسط الألوان السوداء
لا تتأوه الآن .. لا تصرخ
فكل الصرخات خلف الجدار الأسود
خلف معالمك التائهة منذ زمن
منذ صرخة ..
رقيقة هي .. تائه هو
وترتجف يداي على هوس حواء
وقلب آدم الحائر
ســـ ,,, لا .. لا داعي لأكتب المزيد
سأتركها هكذا
الآن سأغلق كتابي ..
على ابتسامة حواء ..
وعيون آدم المغمضة

Saturday, December 6, 2008

رنة فيروزية شتوية


وكما يحدث في الطرقات المبللة من اثر
شتاء غاضب .. أمشى وأتذكر كل الأيام
أتذكر ابتسامتها المجهولة وحرصها
الشديد عند مرور إحدى الشوارع
وأتذكر أيضا ولعها بأساطير اليونان
ولأنني لست كالآخرين
ارسمها كل صباح في فنجان قهوة
وأدّعى قراءتها
أدّعى أنني ما زالت أشبك زراعها خلف ظهري
ومازلت أتحدث إليها عبر الهاتف
فكم أمقت كل وسائل الاتصالات
التي تمنعني من النظر إلى عيون من أتحدث إليه
فكل الكلام الصامت تحكيه العيون في حد علمي
وكل الأخبار الدامعة تصرخ بها الأعين
سأذهب الآن لأبتاع الجريدة التي نشرت
أول كلمات عنها .. فمنذ أن رحلت
وأنا أعد الأيام .. ولكنني وجدت
أن الأيام أكثر والساعات أكثر وأكثر
والدقائق أكثر وأكثر وأكثر
أو إنني ربما أعبر عبر زمن مجهول
يحمل من الأيام ألف يوم في يوم
وألف ألف ساعة في كل دقيقة
أتذكر ضمها لنفسها عند شعورها بالبرد
وأنا على طرف ليس ببعيد
من الجهة الأخرى من الشارع
مبتسما .. لاعنا تلك السيارات التي تفصلني عنها
ساترك وردة ليست حمراء على تلك اللوحة
التي تدعى أنها تحمل اسمك
تدعى أنكِ هنا
وان هذا ما تبقى لكي من أملاك
هذا ما تبقى ليعرف به الناس
أنكِ هنا
سأظل أمشى في الشوارع
سأظل منتظرا
ناظرا بشدة إلى شاشة هاتفي
داخلي كل الإيمان أنه سيدق يوما
برنتك الفيروزية الشتوية
وسأتحدث إليكِ لأخبرك عن موعد جديد
لنلتقي بإحدى الأماكن الحميمة تحت أمطار شتوية

Sunday, November 30, 2008

لو بطلنا نكتب نموت

تعالوا وزورا مدونتنا كلنا
مدونة كل العرب
اضف مدونتك الآن .. اجعل العالم يقرأ خطوط يديك
ارجو اضافه اللينك فى المدونات الخاص بكم
وشكرا

Saturday, November 29, 2008

غفوة آدم


يغمض عينه
ويستقبل الوجع على موانئ انفعالاته
بشغف تدمى له صرخاته الطفولية
الآن .. الباب يدق .. يرتجف بعمق
خلف الأبواب الموصدة
يلملم برعشته كل الأوراق الغجرية
يأتي الحزين .. يترك الدمعات
على الأوراق
يرمقها من شرفته .. ذاهبة هي
وتأخذه خلفها الأوجاع
تحاول كل الأيام القديمة العودة
وببسالة هيلكتس العظيم يضرب بقدميه الحائط
ويتسمر جسده خلف الباب
تنزف أوردته .. ويلتف كحبل وجعها حول التراقى
تهتز أركانها هي .. وتتبعثر أنفاسه هو
يحفر... يحفر... يحفر
وهناك في قاع السنين .. يصب كاس العذاب
في قلب الخوف .. الألم
وعندما يرهقه التعب .. يتوسد الدموع
ويغمض عينين آدم .. يغفو في بئره الحزين
يغفو
يغفو
يغفو

Monday, November 24, 2008

ابتسامة الملائكة


الآن أو أن ذلك يحدث فجأة
تختفي هي بين قلب ملون ودموع ماضية
يرسم ابتسامة يملؤها الظمأ
وتعلو دقات قلبه المستقلة ..
مبتسم هو كنهر شمسي حالم قادم من
أقصى حدود صرخاتي
ونائمة هي بين ذراعي آدم
اللوحة يرسمها الآن دون دموع
ويزيل بحبر اسود كل الصرخات
يرسم حواء أخرى .. آدم أخر
نعم تحسدني يا زيوس
فانا لست خالدا
وتلك اللحظات لن تتكرر .. فقمة الحياة
أن هناك حدودا فاصلة أخيرة ..
قمة الحياة أنني لن أحيا لأصرخ
من جديد ..
سيرسم روحي الباسمة بشغف في عيون العاشقين
وسيلون كل صفحاتي بورود من قلب حواء
سيرتمي بين أحضان أوراق الأشجار
كندى مستلقي على الساحات الشتوية
وسيغنى بعيوني القرمزية ..
سأستكين الآن حواء ..
سأضع نهاية ليست مطوية
ليست عادية .. سأضع نهاية كل البدايات
التي نحرت قلب آدم ..
راقصه أنتي .. تملأني الرغبة
فكل الأحلام ستأتي .. ستأتي
كل ما عليا أن ارسم الابتسامة في قلب
السماء الغارقة في حدائق حريتي .. كل ما عليا
أن أعيد صياغة كل العبارات بابتسامة
ملائكية ..

Saturday, November 22, 2008

صرخة الفراشة


لتعطني كاس الألم الآن .. لتحتسى
مذكرات عقلي وقع هذيان أوجاعك
كل ما عليّ أن أحتمي بأحد الجدران
كفراشة مبلله من شتاء غاضب
سألبس الثوب الطويل الآن
وألملم كل الأوجاع خلفي
احرق كل الخرائط
التي تحمل طرقات ذكرياتي
وبحركة هستيرية سأفقئ إحدى عيناي ..
سأرسم دائرة من الدم .. وعلى إحدى الألحان
سأتمايل ... وعندما يرهقني التعب
سأبكى دموعا دامية ..سأبكى ضحكات صارخة
سأصرخ .. سأصرخ
سأصرخ كسحابه متعجرفة وسط السماء
سأصرخ كابتسامه لاهثة على وجه آدم الباكي
سأصرخ كفراشة الخريف
وعندما يسألني احدهم عن عيني المفقودة
.. سأرسم ابتسامتك بين ملامحي
عندما تقرر الفراشة الاحتماء بدفء شمس
أخرى
!!!

Friday, November 21, 2008

Monday, November 17, 2008

بوصيدن والحوت



لن أمارس الحب في المعبد المترامي
فإنني لست حامل الذنوب بوصيدن
فانا أعلمكِ لست بسيدة الحكمة والثعابين
نعم لستِ ميدوسا
آدم الصغير .. هل تعلم أين ذهبت السيدة الآن؟؟!!
أم انك قابع في ذلك المعبد تنتظر أحرف
يرسمها لك زيوس في السماء الغارقة
في وهم الآبدين
لن أظلل عيوني ..
فكل الأحبار ارتسمت على قلبي الصغير
منذ أمد بعيد ..
ولم يتبقى سوى ألمي وكراستي النائمة
في جوف حوت يونس ؟؟
آدم .. تركتها هناك بين طرقات قلبك المظلمة !!
تتوجع هي .. تصرخ أنت ..
فانا اعلم أن الأوجاع هي معبد الهوس المؤلم المستلقي
بمخالب اللاحريات في قاع أعضائك المسببة ذلك الخلل
في طيات المستقبل الغامض
كل ما عليك هو التسلل في جوف حوت أو تنتظر
حتى تأتى لك ميدوسا أخرى ولكنها
لكنها
لكنها لن تأتى

Saturday, November 15, 2008

حارس المدينة


خائف أنا .. خائفة أنتي
تجمعنا الأقدار والمحطات
ويفرقنا الانتظار ..
سأجمع تنهيداتك من بين
طرقات عقلي .. واشوه كل اللوحات التي لا تحمل ملامحك
الملم أطرافك المبعثرة .. وأمحى ظلي الضعيف
أدق على باب حارس المدينة ..
أعطيه كل الأوجاع والدقات التي تنسل
كأفعى في قلب آدم
سأخبره أن هذا ما تبقى .. وكل ما عليك
هو أن تأمر احدهم بان يعدمني بمرسوم أسود
لا ..
سأنتظر حتى تعود الصرخات والسموم والأوجاع
باكية أنتي .. موجوع أنا ..
لا تتوجعي .. فانا من يجب أن يكون
لماذا دائما عندما تأتى الأحلام .. تهرع خارجا دون إنذار
ولماذا تبدو الذكريات مريرة عند رحيل من نحب ؟!؟

Monday, November 10, 2008

جوليت و هو


جوليت سأشطر الحب
في كفّى قلبي .. هكذا اقسم
فنبوءة الحب تحققت مرسلة
لي بورود عنبرية مغلفة بأحلام الماضي
سأهيم في كل الاتجاهات باحثة عنك ..
وسأعبر عبر روحك كنسيم شرقي يموج داخلك
في الليالي الزرقاء أسفل نجم الحب ...
سأتلمس تفاصيل قناعك وأزيحه في خواطري الروحية
المبعثرة بين أحلامك القرمزية ... هكذا تغنت
في إحدى الحفلات التي حضرها هو خلف القناع
يُزاح القناع بين السكينة والاشتياق وتذوب الملامح
على الحان عشق مرسومة في دائرة الحب الأبدية
مونتاجيو و كابوليت وضعوا السموم في أحداق القلوب
سأتمرد يا أنت .. سأنحت السم بين مسماتى
وسأمشى للأبد بين طرقات قلبك أنير الأجواء
واهتف بالغناء أنني لك وحدك في تلك الحياة
وخلف أسوارها عند الذهاب
معشوقتى المضيئة في الليالي الحالكة
القدر الأزلي بين أعمدة وأنوار السماء
سأميل الآن مدمن للسم بين العروق
فكم اشتهيه عندما اعلم أنه سيأخذني إليكِ
سأتلون كالسماء مليء عينيكِ وأُزيح
كل الليالي بقبلة يحملها شغف أشواق
كل العاشقين ..
سالون شفتيك في الليالي القاتمة واسكب
العشق الضائع بين شرايينك ..سأتكعور في أوردتك
كطفل لاهث بين قطرات ندى هرولت بين أحلام وردية..
يعم الصمت … الصمت
و تنحني جوليت بين ذراعيه
وبهمس هو كندى اختفى بين الأوراق
أقرر أن اجلس برهة أراقبهما
تمطر السماء بكاء ً ... وأمطر أنا من عيني
يحملني سجادة الحزن .. وتهيم من حولي الأقلام
وتتطاير ورقاتي في صمتي ..
نعم سترحل القلوب الصادقة في صمت .. لا يدرك معناه
سوى جوليت و هو ..





تلك كانت رائعة جوليت بين كلماتى

سأمشى الآن .. انا منهك تماما ..ربما أعود ..ربما

Saturday, November 8, 2008

الحمامة والشريف


كل ما عليك هو أن تمدد رئتيك
وتقوم بتقمص هاملت
وتبتسم كالشريف في أفلام الأبيض والأسود
وقتها ستعبر سريعا إلى طرقك القديمة
هناك ألقى نظرة على من فاتك رؤيتهم
وحين عودتك حاول أن تأتى بابتسامة احدهم
ربما يتغير المستقبل وتعود غافيا على نهر الحب
أو مسموما كهاملت .. أو ربما تصير أسطورة
مرهق أنا ... سأتوسد راحتي
وأنهى ما كتبت الآن على صوت فيروزية الأحلام
غافيا على نهر الحب .. ربما تأتى إحداهن
على طريقة الحمامة
تنتزع الطرق القديمة الهائمة خلف الأطلال
وبعذوبة تستلقي على منشأها الأول
وتعود الابتسامات المعلقة الشاردة ما بين الأبيض والأسود

Tuesday, November 4, 2008

جنونيات رجل ضل الطريق


عالمي بلا قوانين .. بلا حدود .. بلا أسئلة
فالصمت هو إجابة الأسئلة التائهة وسط شوارع الحرمان والتردد
والقوانين هي العالم الفلكورى الذي تبلور منذ مئة ألف عام
على يد رجل في إحدى الحانات .. رغم انه لا يوجد في تلك الفترة أية حانات ولكن ..
الخطيئة هى امتلاك قلب أحدهم بالكذب والمغالاة
والحدود وضعها احدهم ليخوض إحدى المعارك أملا في الدماء
والأسئلة هي المكان الذي تقبع فيه كل مكوناتك التي انحصرت في كيف ولماذا ومن أين وهل ؟

الحب هو الدستور الذي لا يملك خطوط إلا في مخيلتك
والانبهار هو الفعل الذي طالما انبهرت منه
والأزل هو أن تظل معلقا على أيدي الانتظار مع علمك المسبق انه لا يوجد نقطة وصول
والحرية هي أمان تصنعه كلماتك الملونة في حد علمي أن الحرية هي أنت عندما تقرر أن تكون أنت
والسجن هو الغرفة المظلمة التي صنعت من وحدتك شبحا لن يخرج منك أبدا
والظلم هو التلذذ برؤيتك تتأوه على لا شيء
والانحدار هو أن تكسر السلك الشائك ما بين الضمير واللاضمير
واللامبالاة هي القسم على أن تعيش لا إنسان
والقلب هو مجموعه الدقات التي لا تستمع لها دوما إلا عندما تسمع أنينك ما بين الحب والعذاب
والمراهقة هي حالة حب أولى مستعصية
والاستسلام هي تلك البداية التي عبرتها ألف مرة وتعود إليها دوما دون علم مسبق بنوع من الشغف
والغيبوبة هي اعتراض على شيء وربما على كل شيء
والنوم هو ذلك الكائن الذي يغتال يقظتك - هنا فقط اشكر سيدي شكسبير
اذكر جيدا أنني في يوم سفكت دمائي حتى تلك اللحظة انظر لندبتي مبتسما ( بالفعل كنت أحمق ) وسأظل ارددها .. لكنني لن اندم
كل ما تعلمته عن الصبر .. انه حالة انتظار قصوى ربما لا تنتهي

عرفت أن في باريس الأحلام حقيقة .. فحلمت فتحول حلمي إلى كابوس لم أكن اعلم أن لبعض الحقائق وجه آخر
الشيطان هو ذلك الرجل القائم ما بين قلبك وعقلك فإياك الانزلاق أمام رغباتك الجنونية آو الانحدار نحو هوس أفكارك
لا اعترف بوجود العالم .. ولكنني اعترف بوجود إله العالم وهذا ما يثير جنوني
جاء لي محمر الخدين فعلمت أنها اقتراب نهايته العذرية
الحق والإيمان والعدالة كلها موازين علها تتحقق
لن أقول لا .. لشيء اعلم انه نعم داخلي
جاء برمادون عاقد العزم على قتله .. وعند إشهار السيف تذكر انه من يقاتله هو ميت بالفعل .. تبا لذلك العقل الذي يصور أعدائي رغم موتهم أشباح يطاردونني
قالها في احترام .أن الأحلام هي مجرد مهزلة عقلية وأمل مأسوي .. وعند إتمام جملته تمنى لو لم ينطقها .. فرغم الاحترام .. جملة واحدة أفقدته احترامه لنفسه
كل ما عليك هو أن تستلقي وتتذكر كم مرة كذبت وكم مرة سكبت سمومك في أجساد أبرياء وربما أعداء .. والآن تذكر كم مرة كنت أنت ... بالله عليك لا تبكى ..
رغم احترامي لكل الحقائق .. فانا أدرك جيدا أنها مجرد حلم سيزول مع الحقيقة الكبرى
الحب هو ذلك الكائن المحتل .. في عهده تدوم أحاسيس الاشتياق والحنين والعذاب .. وعندما نتحرر يتبقى العذاب
لن أتفنن في صنع ما أنا عليه .. لأنني لا شيء ...
كن كما تحب ولا تكن كما يحب هو أن تكون ..
النازية كلمة اقشعر لها بدني .. فذهبت سريعا إلى بلدان أخرى ربما أجد حلا آخر ..لكن يبدو أن النازية أمر لابد منه حتى في داخلنا في بعض الأحيان
لا تحزن على جروحك .. وإلا ستنزف أكثر
درست العديد من الثقافات .. ولكنني ما زلت جاهلا بشدة وهذا ما يؤلمني
ميدوسا الجميلة .. حلم أسطوري ... ربما حقيقة كل منا داخله
آدم العظيم .. أنت بريء من كل التهم ... لكنك ظالم وأعمى
حواء الفاتنة .. كل ما فيك جميل حقا .. لكنك فقط أسطورة في عالمي
اللاإجابة هي إجابة بحد ذاتها
الحب إيمان واعتقاد ورغبة قصوى
امتطى جواده الأسود .. وذهب في ليل اسود .. يبحث عن ضوء ما.. قانعا أن من يبحث في الظلام هو رجل احتله خوف الظلام
قرأتها كثيرا ( الحب سلطان فهو فوق القانون ) ولكن ما حيرني أي قانون يقصد ؟؟!!!
صعب جدا أن تكون أنت .. والأصعب أن تكون الاثنين !!!
أكره الخيانة ككرهي للموت والمرض والفقر
أي دمعة حزن لا.. لكم بكينا عندما سمعناها
الحلال والحرام .. يفصلهما فعل حرام
انطوى بين صفحاته .. مؤمنا جدا أن ما سينزفه القلم هي إحدى الآلام التي لا يقبلها سوى صفحاته . الأوراق مستمع جيد جدا لكنها لن تنطق سوى بأحرفك
الحب ملاك في قلب حواء أن أحبت وشيطان إن غضبت
عندما يرفض الرفض رفضك .. فاعلم انك موافق تماما دون أدنى شك
ما اعلمه جيدا أنني سأبعثر كل ما كتبت وابدأ من جديد
واعلم أيضا أنني لا املك سوى ذلك القلم
الذي سيدفن يوما معي مبتسما
الآن سأدق ثلاث دقات واهرع من تلك الأبواب
حان الوقت .. لأذهب هناك
فهناك كلمات أخرى .. فهناك أكون أنا

Sunday, November 2, 2008

أوراق قديمة


شطرت ضفائرها في خفة
ومن ذلك الكحل سقت عينيها .. بينما هو شارد
مع تلك الورقات القديمة .. ألقت بإحدى الضفائر
على وجهه النائم في أسلاف الماضي
كل ما عليك آدم هو أن تغزل لي ضفائر من صنعك
كل ما عليك آدم هو أن تسرى عبر عينيا
لترسم من ذلك الكحل الذائب ليلنا الأسود
كل ما عليك هو أن تمشى عبر الأبواب السفلى
من روحي المبعثرة بين أوراقك القديمة
وقتها سأسبح مبحرة معك أصنع نجوما
تراها بعيني .. وعندما تطلب الشروق
كل ما عليك هو أن تبتسم
لا تتعجب آدم فكل الذكريات التي تحتويها أوراقك
أنا كل بطلاتها
حبيبي آدم .. أنا كل الأشياء
حبيبي آدم .. دعنا الآن نكتب أوراق ذكريات مستقبلية
هكذا أخبرته بعدما احترقت أوراقه القديمة
ومعها ضفيرتها المتبقية

Wednesday, October 29, 2008

أوفيليا


جاءت أوفيليا عاقدة الحاجبين
تهيم بروح عائدة من الجنوب
تبحث في أدراج مبعثرة
ما أدهشه بشدة ... انه كان يبحث في نفس الأدراج
أدهش الموقف .. أن كل منهما ذهب تاركا لغزا
تبسم في طريقه .. مغمغما
دع الآخر يهيم في دهاليز روحك النائية على جسر
الشرق الساحر مع محاولة فك الألغاز
المبعثرة في كتبك القديمة
أوفيليا تحمل خيبة الأمل .. فقد تركت الأدراج
مفتوحة لعل احدهم يترك ما تناساه الزمان
رحلت .. وظل هو
منتظرا ... منتظرا... منتظرا
منتظرا أن تأتى يوما من تحمل لقب أوفيليا
لتبحث في أدراجه القديمة
بينما تعانى أوفيليا لوعة الاختناق من تلك الورقات
التي عثرت عليها بعد بحث طويل
رحلت بعد محاولات للغرق تحت مطر أسود
تبقت الأوراق حاملة دمعاتها .. وظل هو منتظرا
هكذا انتهت قصة أوفيليا وهو .. قبل أن تبدأ
وهكذا كتبت عندما وجدت إحدى الدمعات
على ورقة في أحدى أدراجي القديمة

Saturday, October 25, 2008

إيماءات باريسية


تربعت على عرش الشمس وهى تنشر
أول ستائرها على الأرض المترامية
شعرت بدفء
يتموج في انحناءات داخلي
وفى صورة ابتسامه ارتسمت على احد جدران السماء
وهناك ذهبت بعيدا للوراء
محاولا الانتماء إلى تلك اللحظات التي انتزعتها منى الحياة
بدفء تمايلت راقصا على الحان تلك الموسيقى
التي طالما رقصنا عليها في ليالي أعياد الميلاد
وبإيماءات باريسية بروح ميدوسية تربعت هي
تحت قدماي العاريتين .. ظلت تلك اللوحة محفورة
في أركاني التي مازالت تحمل لقب عذراء
وعلى الشاطئ البعيد
استلقى جسدي تداعبه الأمواج
في عذوبة استسلمت لها روحي
وفى تلك اللحظة سمعت أصوات القادمين من البلاد البعيدة
تحمل عيونهم لهف وحنين ..
فانخرط وسطهم علني أجد من ينتظرني بنفس لهفهم

Thursday, October 23, 2008

إيماءات باريسية

تربعت على عرش الشمس وهى تنشر
أول ستائرها على الأرض المترامية ..
شعرت بدفء
يتموج في انحناءات داخلي
وفى صورة ابتسامه ارتسمت على احد جدران السماء
وهناك ذهبت بعيدا للوراء
محاولا الانتماء إلى تلك اللحظات التي انتزعتها منى الحياة
بدفء تمايلت راقصا على الحان تلك الموسيقى
التي طالما رقصنا عليها في ليالي أعياد الميلاد
وبإيماءات باريسية بروح ميدوسية تربعت هي
تحت قدماي العاريتين .. ظلت تلك اللوحة محفورة
في أركاني التي مازالت تحمل لقب عذراء
وعلى الشاطئ البعيد
استلقى جسدي تداعبه الأمواج
في عذوبة استسلمت لها روحي
وفى تلك اللحظة سمعت أصوات القادمين من البلاد البعيدة
تحمل عيونهم لهف وحنين .. فانخرط وسطهم
علني أجد من ينتظرني بنفس لهفهم

Monday, October 20, 2008

الحب في أعماق قلبى


احببت ان أشارككم إحدى القصائد بعيدا عن فوضوية الحواس

والله الموفق


أمدينة أنتي أم كيان من الإحساسات
أينبوع ماء أم رواء للمئات
اشتقت إليك فقولي احبك ولو همسات
انتحر القلب حبيبتي
ومازالت روحي هائمة صارخة باستغاثات
يسالون احبك ولماذا ؟
فالحب سيدتي بلا أسباب بلا مبررات
إن كنت حبيبي فعلمني كيف يكون
الحب
فانا لا اعرف كيف يكون الحب بلا كلمات
إن كنتى عاشقتي فلما البعد
لما الهجر وافتعال الحماقات
يا عيون تأخذني إلى ما خلف الواقع
تأخذني بعيدا تغرقني في عمق المحيطات
أفي حبك أنا هائم أم أنني
انسج بعضا من خيالاتي
يقولون الحب أساطير و روايات
واتفقوا أنه بلا وعى
سلب لقلوب المئات
فماذا أقول وقد أغماني الحب
أضعفني وصرت حكاية يحكيها
العاشقين والعاشقات
ذهبت باحثا عن النسيان في مدينة
ملامحها سوداء
كلماتها هلوثات
وعدت تائها لا اعرف طريقا
فرأيتك فعاد حبك في لحظات
فان كنت حبيبي فحررني من
مدينتي الخرساء
وكن طيرا في سمائاتى الزرقاوات
فيا امرأة كوني أنتي الدنيا
باكية ضاحكة
كوني كل شيء
كوني إحدى الحوريات
يكفيني همسة تحملها ابتسامة
من شفتيك يا من ملكتي الذات

Saturday, October 18, 2008

الشتاء الحزين


لكم عشقت الرقص تحت دموع الشتاء الحزين
بقدمين حافيتين..
ارتحل أدق على كل الأبواب
وأبعثر أوراق الشجر المطفية
ونهاية أختبئ تحت الأشجار العارية
ألوح للشمس من خلف الستائر السوداء
فانا اعلم أنها إحدى شخصياتي التي أتقمصها
عندما يأتي الشتاء الحزين
لكم عشقت من أكون في الشتاء الحزين
عندما أتمايل كنغم ..
تتمايل بجواري هى ..أرى في وجوه الناس ضحكاتها
وعندما يتطلعون إلى يجدون عيوني قد بللها الشتاء الحزين
الأرض حبلى بالأوحال .. أرسل جميع الطرقات
لتأتيني بمن غابوا منذ شتاء بعيد ..
وعندما أتلهف لرؤيتي
انظر في دموع الشتاء الحزين
إحدى التماثيل من الأوحال .. يمتطى جواده من الوحل أيضا
وتتعرى كل المحرمات .. وتذهب كل الدنائس
هكذا انحت تماثيلي في الشتاء الحزين
في السماء هو طائر .. في العيون نجم بعيد
هكذا أبدو في الشتاء الحزين
اذهب لإحدى الأماكن الحميمة الهادئة
أتقاسم سجائري وحزني مع إنسان
لا اعرفه على إحدى الطاولات المطلة
على تلك الأشجار العارية
والثلج ممتد يداعب أراضى الشتاء الحزين
عندما يأتي الشتاء الحزين ...
تشتعل كل الذكريات فتصير مدفأتي
وتعود كل الأحاسيس الغائبة
ويعود فنجان قهوتي لمذاقه القديم
البس الشتاء الحزين
كل صباح .. وأودعه مختبئا
في إحدى أركان المعابد
فلا أتقبل وداعي لشتائي الحزين
وما يعزيني أنني ربما سأغادر من هنا
لألحق به في مكان آخر ...
وأمارس مرة أخرى طقوس أخرى لشتاء حزين

Monday, October 13, 2008

دفاتري


دفاتري ما زالت معك
تحمل خطوطي الطفولية
ورسوماتي الجنونية عن حافية القدمين
وفيروزية الأحلام
سأستجيب لذلك اللحن الآن وأطلق جسدي
سأرقص .. سأرقص .. سأرقص
سأرسم خطوطا .. وسأمشى عليها
سألون عيوني باللون الذي تحب
سأسكب ما تبقى من كحل في عيني
لتراني كما كنت زرقاء العينين
يحيط بها تلك الشطان البعيدة في المنفى
في منفى جوانحك التي طالما عزفت
على جنوني الأسود في ليالي الشتاء الحزين
سأتبلور داخل إحدى النجوم البعيدة
لأدلك إلى مكاني ..
علك تأتى ومعك دفاتري

Sunday, October 5, 2008

قديس الحب


تحلل القوانين .. وتنسل سيوف رغبتي في الكتابة الجموحة..
ويأتي قديس معبد العشق راجيا ميدوسا أن ترحم ظمأته إلى شفتيها
حبيبتي حواء ..
هكذا ردد عندما احتست جوانحه ذلك العطر الذائب بين أناملها .. راقصا على أطرافها
متفننا في العبث بذلك الكحل الأسود بمقلتيها
حبيبتي حواء رغم جموحك البرى .. وعطرك الباريسي
وعيونك الفولاذية كأميرة إسبارطية .. سأتحرر من خيوطك ...
سأرسم طرق بعيدة .. وسأمشى
ليتك يا قديس الحب تباركني .. وتضيء لي شموع الطريق
أو تسكب على جسدي قليلا من ذلك الكحل في عينيا
فأرى طريقي اسود .. لا ينتظرني فيه ميدوسا

Monday, September 29, 2008

عذريتي


سأقرضك عذريتي ... في ليلة تحمل ملامحي
سأهطل كمطر أسود يتدلى على جسدك
المضيء تحت برق الشتاء الحزين
سأتفنن في رصد بيانات ملامحك وهى ترتجف
استطيع أن أقتلك برعشاتى الآن
ولكن لا أريد
سأترك لك قرار الانتحار... داخلي

ذكريات جديدة


لا أنوى الصراخ الآن
فكل الآذان لا تستطيع
ولا أنوى العبث بمذكراتي
فهي دفينة الأحزان .. سأبحث عن ذكريات جديدة
ساترك ما تبقى منى تحت الأوحال
فكل الصرخات والذكريات الحزينة
قصص قديمة .. والعاب تكسرت
سأحاول ألا اصرخ .. ألا أتذكر
ربما أقتلع الأحبال الصوتية .. وبعفوية أهشم رأسي
ربما استطيع الآن أن أبدا بدايات أخرى
واكتب ذكريات أخرى .. وتتركني الصرخات
ليتنى أعمى .. حتى لا أرى أنني أعمى

نفس راقصة


وقفت على حافة السور.. محاولا أن القي نفسي

لكن نفسي بسخرية راقصه على السور .. كأنها ليست بالفعل لا تنوى الذهاب معي

.. فحاولت أن أرميها تارة أخرى معي .. فوقعت أنا .. وتبقت نفسي في الحياة راقصه

Tuesday, September 23, 2008

فنجان قهوة


إنني آسف ألف مرة .. لكن على الرحيل ..
فدعنا نتشارك آخر فنجان قهوة
نصب فيه جزء من الدموع الكاذبة
دعنا نتظاهر بآلام الفراق
وخلف تلك الابتسامة ندعى
فانا وأنت نعلم.. إنها النهاية
ولن يجمعنا ثانية الذكريات
ولن نتشارك مرة أخرى فنجان قهوة

مرارة

أن انتظرك هي مرارة
أن تنتظرني هي مرارة
ما يعذينى أننا نتشارك الذكريات
وما عذبني أننا نتشارك نفس المرارة

عزيزى حامل القلب الموجوع


عزيزي حامل القلب المخدوع
لتشاركني تنهيدتي الحزينة
والليالي الطويلة مع تلك النظرات
الحائرة البائسة لما أسميناه قمرا
ومع تلك السيجارة المستميتة في إبقائك يقظا
ومع صعود تلك الشمس
لا تتأوه فانه يوم جديد يحمل أحزان وذكريات أخرى
فما عليك سوى الانتظار الذي لا ينتهي
انتظار ذلك القمر الذي طالما اختفى وقت احتياجنا إليه
عزيزي حامل القلب المخدوع
لا تنتظر زيارتك الشهرية لطبيب الآلام
فكل ما سيكتبه لك في تلك الورقة
هي تلك المسكنات التي سينتهي مفعولها مع ظهور القمر

غريق بلا أمواج


وطأت قدمي تلك الشوارع من قبل
لكن لا استطيع التذكر وربما لا أريد ..
فكل خطوة يأتي معها ذلك الإحساس الغامض الموجع
وتلك الأركان تشعرني بعدم الراحة اللامتناهية ...
كأنني غريق في بحر بلا أمواج ..
فليس هناك من سيحلمنى إلى الشواطئ ..
ولن يعلم أحدا أن هناك غريق
سيذوب جسدي من ذلك الملح ..
أو تأكلني الأسماك
فانا فريسة بلا مقاومه .. ويوم حافل لهم بلا نزاع
سأتركنى إذا .. وانتظر
انتظر أن يأتي احدهم ينتشلني ..
أو انتظر أن أذوب كأنني لم أكن هنا يوما .. ولم اغرق فانا لا املك إلا الانتظار ..

الذي سينتهي بانتهائي

أيام وذكريات


اكتشفت أن انتظاري لك هو أقصى حالات صبري
وان صبري هو كل ما تبقى لدى.. لا املك سوى بعض الذكريات
تلك الذكريات هي وقود صبري عند انعدام أنفاسه
لكنني أخاف أن تسلبني الأيام ذكرياتي.. فيضيع صبري

تسلل

خائف أنا ..بعيد أنت .. سأتسلل خائفا ..
سأنساب بين مسامك أثناء نومك ..
سألاحقك في أحلامك
عندما تشعرني .. عندما تدركني حواسك
سأهرع خلف تلك الشجرات ..
واستظل محاولا أن اخفي ما احمله لك
مستعينا ببعض الورقات التالفة
من اثر الفصل نوفمبرى المزاج
وعند محاولة نومك مرة أخرى ..
سأرسم طريق بعيد عنك ..أمشى فيه وحدي ..
علني أنام أنا الأخر
واشعر أثناء نومي بمن يبحثون عنى
فكم اشتقت أن يجدني إحداهن ..
الآن سأدعى النوم.. فقد أرهقني التسلل ..

ابتسامة غروب الشمس

نوع غريب من الجنون اجتاحه .. هكذا يشعر
تلك الصرخات الغاضبة التي
تتناثر داخل أرجاء جسده الهزيل
يبدو أنها الآثار الجانبية لبحثه المستميت عن الحب ..
وصبره الغريب
الذي تحول إلى نوع من الإيمان بإحدى العقائد ..
التي آمن بها هو وحده
فهو يصلى كل يوم كل الصلوات ..
ويغمغم بتلك الكلمات التي لا يفهمها احد سواه
ولكنها تبدو لي انه يطلب شيئا
بنوع من العبودية والتذلل لأحدهم
تلك الابتسامة الغريبة التي تحملها
ملامحه عند غروب الشمس
تؤكد لي دائما انه في انتظار يوم آخر ..
يحمل معه صلوات جديدة .. وغمغمة أخرى
الآن سأنهى ما كتبته على إحدى صرخاته المكبوتة ..
قارئا إحدى الصلوات ..
حاملة ملامحي ابتسامة غروب الشمس

شتاء جديد

هدوء في نفسي . اتساع شراييني التي أعلنت
الإغلاق مبكرا هذا العام من اثر التدخين
ابتسامه لا تفارقني ..
كل تلك علامات قدوم شتاء جديد
فكم أوحشني المطر والرقص عاري القدمين
والوحل يلبسني .. والبرق يضيء صفحاتي السوداء
تهجرني دائما .. ولكنني
انتظرك ... انتظرك ... انتظرك
لكن علك تعود بما أخذت يوما من ذكريات

أدم


حبيبي ادم .. كم تمنيت أن أكون حواء
لكن صرخاتك قتلت عذريتي ..
حبيبي ادم .. لكم تمنيت أن استكين عند منشأي الأول
انبش على جدرانك بعفوية من أنثويتي
لا ترحم أنت ... ضعيفة أنا .. يجمعنا ليالي قمرية طويلة
تذهب بعدها .. ولا تأتى ..
هكذا أخبرته .. وهى تعبث بملامح وجهه النائم بين ذراعيها
الذي اختلط بلون اسود سقط من عينيها
عله يسمعها .. ولا يذهب

نهاية مفقودة

سأجلس هناك في انتظارك .. ربما أنت الذي يحمل الشيء المفقود
فتعطه لي أو تطلب منى أن ابذل بعض الجهد للحصول عليه
لن يهمنى أي نوع من المجهود سأبذل
ولكن ما يهمنى أن ما افقده معك
أتمنى أن تكون أنت آخر الطريق
فكم من مرة اعتقدت أنها النهاية ..
وعند الوصول
أجد أنها بداية لنهاية جديدة بلا نهاية
وهذا ما يشعل الحزن في جوفي
لكن سأسير جميع المسافات ..
وابذل كل الطاقات ..
وأحارب في جميع المعارك من اجل أن أجد نهايتي المفقودة

البحث عن أنا شيء جنوني

البحث عن أنا شيء جنوني
فكم تمنيت أن أجد أنا.. حين كنت صغيرا.. شابا .. رجلا
أو ما سأكون عليه من شعر ابيض
أنا شيء جنوني والكتابة عنه أرهقتني
أنا كلمة جنونية .. لطالما درت بها بين صفحات أفكاري
سأستقيم الآن .. في إيماءات تنم عن أنني وجدت أنا
وأنني بالفعل لن انتظر ... لن أكون كهلا....
سأصرخ بفرحة انتصار مزيفة رافعا سيفا ليس سيفي
وكلمات ليست كلماتي ..
وجدت أنا... وجدت أنا
لكن الحقيقة أنني لم أجد أنا بعد ..
وسيرهقني البحث عن أنا
وربما يعبرنى الكبر ألف مرة
وأنا مازلت باحثا عن أنا