
وسط الحدائق التي ترسم
ملامح الياسمين الباكي
وجدت لوحة تنزف بورود حمراء
حُفِرَت ملامح حواء بين أوراقها
وعلى الساق امتدت يداها تداعب
اللون العميق في دفء أناملي
فاحتضنتني بشدة واهية
وعند مغادرتي .. تركت الدفء
وعلى الجدار حفرت ذكريات آدمية
وبخطوط الدم مبعثرة على جسدي
رسمت نقوشا ... وتمنيت
لو أن للحب مذاق نعرفه أو لون يرتسم
على الهواء كابتسامة شديدة البرودة
تُميت الدفء فنشعره بها
تمنيت لو أن الذكريات تعود كل عام
مع من سكونها
لو أن الابتسامة المعلقة في عبق الماضي
تنتقل عبر آلة زمنية فتنتزع ألام الحاضر
وغموض المستقبل العميق
أمنيات على جدار الحدائق القديمة
لا اعلم .. أسير هنا وسط مدينة الشمع
فكل الدموع تترك حفر عميقة
والضحكات صنعها آدم حالم
ربما حواء حالمة
ضحكات كالجليد لا تتحرك
وخطوات تسير فقط في مكان واحد
تلك المدينة هكذا .. لا تشعرها دفئا ولا بردا
فصلها واحد .. وطقوسها واحدة
سأسند ظهري إلى إحدى أبواب المدينة
فليس هناك من مدن أخرى
ربما تصرخ إحدى التماثيل
!!!أو أتحول أنا الآخر لمجرد تمثال ؟
ملامح الياسمين الباكي
وجدت لوحة تنزف بورود حمراء
حُفِرَت ملامح حواء بين أوراقها
وعلى الساق امتدت يداها تداعب
اللون العميق في دفء أناملي
فاحتضنتني بشدة واهية
وعند مغادرتي .. تركت الدفء
وعلى الجدار حفرت ذكريات آدمية
وبخطوط الدم مبعثرة على جسدي
رسمت نقوشا ... وتمنيت
لو أن للحب مذاق نعرفه أو لون يرتسم
على الهواء كابتسامة شديدة البرودة
تُميت الدفء فنشعره بها
تمنيت لو أن الذكريات تعود كل عام
مع من سكونها
لو أن الابتسامة المعلقة في عبق الماضي
تنتقل عبر آلة زمنية فتنتزع ألام الحاضر
وغموض المستقبل العميق
أمنيات على جدار الحدائق القديمة
لا اعلم .. أسير هنا وسط مدينة الشمع
فكل الدموع تترك حفر عميقة
والضحكات صنعها آدم حالم
ربما حواء حالمة
ضحكات كالجليد لا تتحرك
وخطوات تسير فقط في مكان واحد
تلك المدينة هكذا .. لا تشعرها دفئا ولا بردا
فصلها واحد .. وطقوسها واحدة
سأسند ظهري إلى إحدى أبواب المدينة
فليس هناك من مدن أخرى
ربما تصرخ إحدى التماثيل
!!!أو أتحول أنا الآخر لمجرد تمثال ؟


