Wednesday, October 29, 2008

أوفيليا


جاءت أوفيليا عاقدة الحاجبين
تهيم بروح عائدة من الجنوب
تبحث في أدراج مبعثرة
ما أدهشه بشدة ... انه كان يبحث في نفس الأدراج
أدهش الموقف .. أن كل منهما ذهب تاركا لغزا
تبسم في طريقه .. مغمغما
دع الآخر يهيم في دهاليز روحك النائية على جسر
الشرق الساحر مع محاولة فك الألغاز
المبعثرة في كتبك القديمة
أوفيليا تحمل خيبة الأمل .. فقد تركت الأدراج
مفتوحة لعل احدهم يترك ما تناساه الزمان
رحلت .. وظل هو
منتظرا ... منتظرا... منتظرا
منتظرا أن تأتى يوما من تحمل لقب أوفيليا
لتبحث في أدراجه القديمة
بينما تعانى أوفيليا لوعة الاختناق من تلك الورقات
التي عثرت عليها بعد بحث طويل
رحلت بعد محاولات للغرق تحت مطر أسود
تبقت الأوراق حاملة دمعاتها .. وظل هو منتظرا
هكذا انتهت قصة أوفيليا وهو .. قبل أن تبدأ
وهكذا كتبت عندما وجدت إحدى الدمعات
على ورقة في أحدى أدراجي القديمة

29 comments:

كـــيــــــــارا said...

اووووووووووول تعليق :)

كـــيــــــــارا said...

ممممممممممممم

هو هيفضل منتظر

وهي تبكي

والحكايه خلصت من قبل البدايه

جميله

فعلا جميله

تحياتي

البحث عن أنا شىء جنونى said...

كيارا صاحبه الروح الشقية :)

اسعدنى تواجدك جدا .. ربما الانتظار مرض .. وربما البكاء ما يزيد من عدوانيه ذلك المرض

ريما لا شىء .. ربما كل شىء

دمتى بكل حب كيارا .. :)

رندا said...

اوفيليا الصغيرة
التى تعيش بين الاوراق المبعثرة
سيحاول الانتظار سيحاول رؤيتك
فلا تحاولى
ان تتظاهرى بجمود جم يفوق التصور سيخط سطرين فى رسالة وتخطى بحور الدموع الجامدة المتارجحة
ولا يمتلك غير الانتظار
يقال الانتظار فى الحب اوفيليا
اقسى انواع العذاب
والدموع فى الحب
تحرق نوافذ القلب
فهل الصندوق الذى بة الرسائل
هل من عاشق
ام لرسائل مسجون
الرسائل علامات الانفصال
فهو يكفية تلك الرسائل

........................
ابحرت فى الصورة
ووقفت امامها كثيرا
وشعرت شعور غريب
لا اعلم لماذا ولا كيف
دخلت بداخلى
احسست معها بغموض الحبيبة
و حبيبها
ينموا مثل الجنين بداخلها
وكانة طفل يكبر بين بحورها
ولا يريد الخروج منها
فدفئ حنانها اقوى من الخروج بعيد عنها
فيريد عالمها واحتوائها
ويطلب منها الاستكانة
وتاخذة فى دفئ وسكون غريب
هذا كان احساسى صديقى

سلم اختيارك فكان موفق جدا

دمت بكل الحب
ودمت مبدع رقيق المشاعر
فادخل مدونتك اشعر بها بشعور غريب
وكاننى فى قصر بنى من اجل فارس نبيل

كل الود

رندا

mohamed ghalia said...

أوفيليا تحمل خيبة الأمل .. فقد تركت الأدراج
مفتوحة لعل احدهم يترك ما تناساه الزمان
حكاية رائعة
تحمل الكثير من المعانى
دمتى بود
تحياتى

نيجار said...

تعلم كم مره دخلت ثم قرأت هذه الكلمات ثم خرجت من المدونه ثم دخلت ثم خرجت مرات عديده لاأعلم ماذا أقول لك
فكل مره أقرأ الكلمات بشكل مختلف
مئات الصور جالت في عقلي فأول كلماتك عن أوفيليا فتذكرت هاملت تذكرت تلك
الطاهره تذكرت الجنون الذي أصابها
وكيف أنها لم تتحمل كلمات هاملت القاسيه لها وهي رمزاً للطهر ثم رحلت غرقاً في المياه البارده في الشمال تحمل معها أزهارها هكذا شرد عقلي من أول كلماتك شعرت أنني أنا من غرقت في هذه المياه البارده فسرت في جسدي قشعريره إنتفض لها جسدي ثم إنتقلت للكلمه التاليه وهي عاقده الحاجبين ولقد أخبرتك سابقاً أني فيروزيه فأول ما ظهر أمام عقلي هذه الكلمات
يا عاقد الحاجبين على الجبين اللُجَيْنِ
إن كنت تقصد قتلي قتلتني مرّتين
تمر قفز غزال بين الرّصيف وبيني
وما نصبت شباكي ولا أذنت لعيني
تبدو كأن لا تراني وملءُ عينك عيني
ومثل فعلك فعلي ويلي من الأحمقين
مولاي لم تبق مني حيّاً سوى رمقين
أخاف تدعو القوافي عليك بالمشرقين
بكل تأكيد تعرف هذه الكلمات جيداً
كلمات تغنت بها حبيبتي فيروز
لا أعلم ولكن بمجرد قرأتي لعاقدة الحاجبين وجدتني أردد هذه الكلمات
فشردت مره أخرى
ثم بعد عودتي مره عاشره لمدونتك حاولت أن أسيطر على تفكيري وأمنع نفسي من الشرود مره أخري فمشكلتي هي وقوفي امام كل كلمه من كلماتك وتوغلي بداخلها وفي هذه المره حاولت أن أربط كل كلماتك ببعضها البعض
فعاودني ثانية حزني العميق على
أوفيليا
حزنت لعدم فكهما لطلاسم ألغازهما من
البدايه
ولكن في آخر كلماتك وجدت قراءه أخرى
أدهشتني ولكني لن أخبرك بها فإكتشفها أنت فستساعدك في بحثك عن ذاتك
وأشكرك على الورده
تحياتي لك

saragebaly said...

تبقت الأوراق حاملة دمعاتها .. وظل هو منتظرا
هكذا انتهت قصة أوفيليا وهو .. قبل أن تبدأ

......

وهكذا تنتهي الكثير من القصص

تُكتب لها النهاية قبل البداية

تنتهي بدموع وقلوب تحترق من نيران الانتظار

.........

جميلة كلماتك

جعلتني اقف عند كل سصر واغوص فيما وراءه

تحياتي لك ولقلمك المبدع

دمت بكل الخير

سارة

كاميليا said...

ربما تركت لك رسالة فى احد الادارج مفادها:

كنت أظن
أن فراقك سيقتلني مرة واحدة وان رحيلك سينحرني مرة واحدة
وإني بعدها سأبعث من جديد ..
وسأحب من جديد وسأعيش من جديد
لكن ..
وبعد ألف ليلة
ما زال فراقك ينحرني ..
وما زلت بعد ألف ليلة من رحيلك عاجزة عن كل جديد ..
وخانني فيك ظني


ابحث جيدا
قد تجدها
وتعود اوفيليا

تحياتى لابداعك الدائم

قطرات من شواطئ الحياة said...

كلماتك ,و ما في ثناياها من احساس ,أعظم من أن نقف أمامه !!ا

البحث عن أنا شىء جنونى said...

رندا الرقيقة العذبة .. ذو الروح المستلقية بين سطور العشق القديم ..

عندما اعلم انك هنا ترقص الاحاسيس فهى فى اتم الاستعداد لتنتشى من احدى سمفونيات واحساسك المختلف تماما بما اكتب

زهرة الربيع الجميلة .. ما اجمل الحب وما اقساه .. ما اروع الحب ويالا شدة عذابه ..
رندا .. خطيتى هنا ارق كلمات عن اوفيليا اخرى .. فصارت املك اساطير نصنعها نحن من عالم اخر :) عالمنا سيدتى ..

نحن من نملك الحرية فى صنع الاساطير ونحن من سيسطر عنا التاريخ جاءوا ورحلوا وتركوا اسطورة .. وستكونين دائما فى المقدمة

وصفك للصورة اخذنى بعيدا جدا جدا الى المسافات التى لا اراها ..

فدمتى هنا بين السطور وردة تزين كلماتى .. سانتظر اناملى لتخط ثانية لاجدك هنا :)

البحث عن أنا شىء جنونى said...

محمد الجميل

تهفو هنا وتنثر كلماتك وبعبارات تنقل فكر اوفيليا .. ربما ليست قصة .. ربما هى حالات متفرقة لانثى ورجل ... او لعش و عصفور ...

ملحوظة .. انا شاب يا محمد :)

دمت بكل ود وحب بين كلماتى ايها الجميل

البحث عن أنا شىء جنونى said...

نيجار :) ماذا اقول وقد انسحبت العبارات العربية .. ماذا اقول لتلك الروح التى تحملها جوانخك الدافئة جدا جدا جدا ..

اول كلماتك عن هاملت واوفيليا .. عدت للوراء مع شكسيبر وكيف اثقلنى هذا الرجل بالكثير وادين له بالكثير وعدت لكلماتك واصابنى انا الاخر قشعريرة لاحساسك بها .. احسست بذلك الاحساس ينقلنى هناك اليك ..

جعلتنى اتغنى يا فيروزية الاحلام مبتسما فى غموض وكاننى اغنى تحت احد جدرانك .. كانما انقلنى هناك حد بابك ..
لما الحزن على اوفيليا .. فانها تقبع هنا بين الاحساس والنبض .. تقبع بين كلماتى مسالمة .. تقبع بحنين واشتياق :)

اعلم جيدا ماذا تقصدين :) فاجعليه اذن حكايتنا السرية
فلطالما كانت الابواب السرية نقطة وصول العائد من الجنوب حاملا قلبه ارهقه الانتظار ...

بالله عليك لا تحرميننى تواجدك .. فدفء روحك لن اصفه لاننى لن استطيع :)

البحث عن أنا شىء جنونى said...

سارة المشتاقه لكلمات من عالم اخر .. ربما عالم الهذيان والدفء العميق ..

جئتى الى بابى .. فتغنت مدينتى .. فاهلا بك مئة الف مرة ..

ما اسعدنى بشدة يا سارة انك نظرتى الى ما خلف الكلمات .. فهذا ان دل .. دل على رقيك وحسك الادبى العميق

فدمتى بكل الحب ولكى منى :)

البحث عن أنا شىء جنونى said...

كاميليا كاميليا كاميليا

ياله من اسم ينبثق من خلف الظلام كشمس ذهبية .. اسم عندما تدركه تعلم جيدا ان من تحمله انثى بكل المعانى

قرأت كلماتك بتانى تام .. فقلت فى نفسى .. شمس تشرق لتعطينى الدفء والامل .. شمس عائدة لتعطينى امل عودة أوفيليا .. أوفيليا من اناملك هى الا تغرق الا تمضى الا ترحل تاركة الالغاز .. أوفيليا بين كلماتك . هى الامل

فكل صباح سيدتى وانتى الامل :)

البحث عن أنا شىء جنونى said...

قطرات من شواظىء الحياة .. يا الله

ماذا تقولين ايتها الرقيقة .. بالله عليك فانا مجرد طفل ينبش فى كراسته باقلام رصاصيه .. كلماتى ان كانت كما تدعين فهى لانك رقيقة واحساسك احسها عظيمه كما هى انتى جميلتى ..

ما قلتيه فى حقى .. هو شرف بكل المقاييس

كاميليا said...

أشكرك على ردك المذهل على تعليقى

ولكنى أتيت لأحييك على ثلاث:

اسم مدونتك
صورة البروفايل
اسلوبك الادبى فى التواصل

شخصية من عالم الاساطير الجميل
تلتحف بشال الحب
وتسير فى طريق لا أرض له ولا سماء
وكأنها معلقة فى الهواء
فى انتظار لحظة لقاء

احترامى

البحث عن أنا شىء جنونى said...

يالا حظك يا من تبحث عن انت :)

وما هذا الصباح الذى يحمل روح حمامة والشريف :)

اشكرك جدا جدا على تعليقك لثانى مرة ولا تتصورين سعادتى ..

اسم المدونه .. اخذ منى ثلاثه اشهر تقريبا من التفكير

صورة البروفايل .. هذه صورتى الشخصية بعد انتهائى من ركوب الخيل وكنت معلقا بغرفتى فقام بتصويرى احد اصدقائى المجانين بفن التصوير :)

اما تواصلى فهو اقل ما اقدمه لايدى تعطى بلا توقف

تعليقك عنى .. كيف استطيع الرد على ارض تحمل كل ملامح الشمس الجنونية

دمتى نازفه بحب وحنين بين الحروف كاميليا الجميلة :)

rara said...

بجد بجد بوست جميل اووووووووووووووووووووى

احلام اليقظة said...

الادراج دوما تحمل ما وضع فيها
وابدا ابدا لن تستطيع
لا انت ولا اوفيليا العثور على شىء لم يكن موجود
.....
صديقى

املأ ادراجك بكل نفسك
وانتظر اوفيليا
لتبحثا معا
...
ولا استطيع ان اجزم برحيلها
فهى كانت
خلف الدمعه صامدة
تنتظر يوما تنظر ادراجك القديمه
و هى هنا بين السطور حاضرة
تنتظر ميلاد نفسك بين يديها
اعجبتنى بشدة كلماتك واحساساتك المبعثرة ها هنا
اختيارك لصورة البوست راقى

دام حسك

صاحب العزبه said...

طرقت علي بابي تنتظر..
لا لن تنتظر..حتي تنسدل الستائر
وتظل هكذا حائر
انت تبالغ ..الأكثر جمالا جمالك
اشكرك يا سيدي...

البحث عن أنا شىء جنونى said...

rara .. الرقيقه

ابتسمت حتى كاد فمى ان ينفجر :) عندما رايت اوووووووووووى ..

الاجمل هو تواجدك ايتها الريحانه

:)

البحث عن أنا شىء جنونى said...

احلام اليقظة .. الدافئة

تعليقك جعلنى اتساءل بعمق من تلك الفتاة التى تحمل الكثير وتحمل الدفء والعقل والحكمه داخل الادراج المغلقة

ورايت ينبع من ثنياكى أوفيليا ايضا اللاهثة وراء الادراح "... تعتقد انها وجدت ربما .. لكنها لم تجد ..

اذن فلننتظر سويا ربما ... :)

وقتها سنعلن الابتسامة معا ..

وجودك دائما تكليل وعنوان اتباهى به .. فلا تحرمينى منك :)
الى الدافئة .. دمتى بكل الحب

البحث عن أنا شىء جنونى said...

صاحب العزبة

الجمال هو ان نكون سويا فى ارض يملآها امل تواجدك وامل كلمات قادمة مع اشراقه شمس قادمة من بعيد .. جميل ان تتواجد هنا والاجمل هو ان تعطينى تلك الدفعه بكلماتك

دمت مغردا بين السور

:)

Ophelia said...

هذه كلمات لا أستطيع أن أعلق عليها بكلمات بل بالدموع التى تغرقنى الآن ..

لطالما كنت أوفيليا ..كانت حياتى كحياتها .. عذابى كعذابها و ألمى ألمها.. و موتى سيكون- غالبا - مثلها ..

تحياتى لك و لكل من تذكر أوفيليا .. ترقد هناك فى قاع البحيرة وحيدة لا تؤنسها إلا أزهار السوسن .. مجرد ذكرى تحكيها الجدات للأطفال حول المدفئة .. أو طيف يمر بعقل وليد يغفو على كتف أمه ..


http://magdoleen.blogspot.com/2007/04/blog-post_3813.html

هنا كتبت عن أوفيليا تعليقا على ما كتبه أحد الأصدقاء منذ سنوات بعيدة ...

مُخلفاً وراءه الجريدة .. وحيدة .. مثلى أنا .. وحيدة ..

أوفيليا حتى النهاية

Lola said...

مازلت اتابع بشغف مجنون كل ما تكتب.. غير انى ايقنت ان حدود اعجابى بما تكتب اكبر من حدود الكلمات ..آثرت الصمت .. والمتابعه فقط بقدسيه .

هايل بجد يا عمرو.

لولا

البحث عن أنا شىء جنونى said...

اوفيليا
ياله من اسم توقفت لاجله كل الهقول والقلوب والاقلام الشرعيه والغير شرعيه

اوفيليا الحزينه .. التى اثقلتنى هنا بدموعها فقدماى الان فى عالم من الصمت لا تستطيع على خطو كلمات .. اوفيليا لماذا الدموع ايتها الرقيقة حتى اخر الانفاس فى الوجدان .. ولماذا القلب يخفق بحزن حتى يكاد ان يكون مسموع للنائم على الارصفه فى الشوارع والمهاجر فى الصحراء

اوفيليا من قلبتى كل موزاين ما كتبت وشعرت معكى ان للدموع كلمات وللالم صوت ينغرس بقوة فى قلبى كمئات الطعنات
لا اعلم .. ماذا جنت يداى لاحبى اوفيليا واحيى معها الاوجاع واثير بها كل الالام التى طالما تجهلناها فى احدى دور السينمات .. نعم حياتنا ربما اوفيليا .. ولكن

لا اعلم ماذا اقول .. ولكننى اشعر بسهم دميم اختل اناملى فتوقفت

:(

البحث عن أنا شىء جنونى said...

لولا الجميلة الرقيقة

لا اعلم اين ذهبتى .. ذلك الشعور الغريب بان هناك شىء قد فقد من يوم ان رحلتى . ولكن دائما ما كان يساورنى ذلك الاحساس بانك ما زلتى هنا .. خفت ان اسال فلا اجد ولطالما وجعنى الاشتياق لكلماتك .. ولكننى وجدت ما هو اقوى من الكلمات .. صمتك سيدتى


ساظل انتظر

Ophelia said...

أنا آسفة جدا جدا .. :(

لم أقصد أبدا أن أضايقك .. فقط كتبت ما شعرت به ساعتها .. و ليتنى ما كتبته :(

حفظ الله أناملك مبدعة دائما ...

آسفة مرة أخرى

أوفيليا

البحث عن أنا شىء جنونى said...

أوفيليا الجميلة الرقيقة

لما الاعتذار .. اتعتذرين لمشاعرك .. بالله عليك رفقا بى ..

ان لم تكتبى هنا ما تشعرين به بحق فاين ستكتبين ان لم يسل الاحساس هنا فأين سيجوب ..؟!! تذكرى دائما ان الاحساس الصادق دوما فى قلب صادق وانتى قلبك صادق

فلا تحرميننى احساسك باى نوع .. فقط كونى كما تحبين .. واياك والاعتذار فانه عدوى

دمتى صادقه رقيقة بلا حزن بلا اعتذار